المزي
103
تهذيب الكمال
الأنصاري ، قلت : الحسن من أين كان أصله ؟ قال : من ميسان . وقال عبد السلام بن مطهر ، عن غاضرة بن قرهد ( 1 ) العوقي ( 2 ) : كان أبو الحسن بن أبي الحسن ، مولى أبي اليسر كعب ابن عمرو الأنصاري ، وكانت أمه مولاة لام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( 3 ) . وقال أبو الحسن المدائني ( 4 ) : قال الحسن : كان أبي وأمي لرجل من بني النجار ، فتزوج امرأة من بني سلمة ، فساق أبي وأمي في مهرها ، فأعتقتنا السلمية . وقال إسماعيل بن علية ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ( 5 ) : قال لي الحجاج : كم أمدك ( 6 ) يا حسن ؟ ، قلت : سنتان من خلافة عمر ، قال : لعينك أكبر من أمدك . وقال محمد بن سلام الجمحي ( 7 ) : حدثنا أبو عمرو الشعاب بإسناد له ، قال : كانت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، تبعث أم الحسن في الحاجة ، فيبكي وهو صبي ، فتسكته بثديها ، قال : وكانت أم سلمة
--> ( 1 ) تصحف في الجرح والتعديل ( 7 / الترجمة 325 ) إلى : " فرهد " - بالفاء - وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 468 . ( 2 ) العوقي : بفتح العين المهملة والواو وبعدها القاف ، نسبة إلى العوقة ، بطن من عبد القيس نزلوا البصرة ، ووقع في " سير أعلام النبلاء " : العوفي - بالفاء لعله من غلط الطبع . ( 3 ) أخبار القضاة لوكيع : 2 / 4 . ( 4 ) طبقات ابن سعد : 7 / 156 . ( 5 ) طبقات ابن سعد : 7 / 157 . ( 6 ) الأمد : أمدان ، الأول : عند ولادة الانسان ، والثاني عند موته ، والحجاج يريد بسؤاله : متى مولدك . ( 7 ) أخبار القضاة لوكيع : 2 / 5 وإسنادها مرسل .